مخاوف اسرائيلية من اندلاع مواجهات مباشرة مع حزب الله
قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الاستعدادات في المناطق العسكرية والمدنية على الحدود مع سوريا ولبنان ستتغير، محملا بيروت مسؤولية ما يحصل في الأراضي اللبنانية.
وقال أدرعي في سلسلة تغريدات عبر "تويتر"، إنه "في أعقاب تقييم الوضع بجيش الدفاع، ووفقا لخطة الدفاع في قيادة المنطقة الشمالية، سوف تتغير استعدادات جيش الدفاع في المناطق العسكرية والمدنية على الحدود مع سوريا ولبنان بهدف تعزيز حالة الدفاع على الحدود الشمالية".
وتابع قائلا إنه "بالإضافة الى تعزيز القوات وأعمال التجميع في المنطقة، جرت عدة تغييرات في انتشار القوات بالقرب من الحدود مع لبنان، كما جرت أعمال أخرى تخدم الجهود العملياتية. ووفقا لتقييم الوضع، وللحاجة العملياتية، سيتم إغلاق بعض المحاور والطرقات في منطقة الحدود أمام حركة المركبات العسكرية".
ولفت إلى أنه "في بعض البلدات يتوقع اغلاق طرق الوصول وافتتاح محاور بديلة لحركة السكان. في هذه المرحلة لا توجد فيود إضافية في المناطق المدنية فيما يتعلق بالتنقل على الطرقات، وفي الأماكن السياحية في الشمال، عدا عن تقييدات العمل في عدد محدود من الأماكن الزراعية المحاذية للجدار".
وشدد أدرعي على أن الجيش الإسرائيلي "يبذل الجهود في مهمة الدفاع على سكان الشمال ويبقى بحالة جاهزية عالية في مواجهة كافة السيناريوهات أمام عمليات العدو، ويعتبر لبنان مسؤولا عما يحدث داخل أراضيه".
و تنشط في الجولان السوري المحتل، والحدود اللبنانية الاسرائيلية تحركات كبيرة لحزب الله، حيث هاجمت قوات الاحتلال اكثر من مرة اهدافا و عناصر قيادية للحزب في المنطقة، و هو ما تخشى اسرائيل أن يكون وقوداً لعمليات عسكرية في المنطقة رداً على استفزازاتها المتكررة.
و انفجرت صباح اليوم قذيفة انطلقت من قرية الحضر في سوريا التي من المعروف أن "حزب الله" ينشط فيها"، وأضافت المصادر أن "قذيفة سقطت قرب قرية تل الصيحات بجانب السياج في منطقة مجدل شمس، أدت إلى تضرر مبنى و سيارة داخل السياح".
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق، أنها الخروقات الاسرائيلية ضد اهداف تابعة لها و لحزب الله في سوريا و لبنان يجب أن يتم الرد عليه.
تصنيف الخبر
العرب



ليست هناك تعليقات: