شرط السعودية للتعاون مع سوريا في حرب الإرهاب
تناولت عدد من وكالات الأنباء الإيرانية مقطعاً مصوراً لقائد فيلق القدس "قاسم سليماني" يتحدث فيه عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وعن محاولات الصلح مع النظام السوري.
وقال "سليماني" أن بن سلمان وصل إلى روسيا في محاولة لجذب اهتمام الأخيرة بالتوسط بين السعودية و سوريا، لتقريب وجهات النظر، وحل الأزمة السورية على اعتبار المملكة أكبر أعضاء الأسرة الخليجية، ولها مكانة في المجتمع العربي تؤهلها للتدخل الحاسم في تلك الأزمة.
وقال سليماني أن محمد بن سلمان عندما وصل إلى روسيا، واجتمع مع ممثل الحكومة السورية أظهر عملية تجاوبية لافتة للنظر، وبدأ حديثه بالإطمئنان على الرئيس السوري بشار الأسد، وعن أفراد عائلته.
هذا التجاوب دفع المندوب السوري للحديث عن التعاون بين البلدين للقضاء على داعش و جبهة النصرة اللتان تشكلان خطراً على الأمة العربية بأسرها، فوضع بن سلمان شرطاً واحداً لذلك وهو أن تتخلى سوريا عن تعزيز علاقاتها مع إيران - حسب تصريحات سليماني-.
وركزت وسائل الإعلام الإيرانية حول تصريحات سليماني فيما يخص ضرورة قطع العلاقات مع إيران، وقالت أن الأمير السعودي شخصية عجولة جداً، ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته.
فيما يعاني المشهد السياسي تخبطاً واسعاً بعد إعلان إيران دعمها للنظام القطري، أكبر المعارضين لوجود بشار الأسد في سدة الحكم، والممول الاكبر للجماعات المسلحة في سوريا.
تصنيف الخبر
العالم



ليست هناك تعليقات: