اتفاق التطبيع بين الإمارات و اسرائيل: اعتراف بأمر واقع.. و قبلة حياة للدولة الفلسطينية
أعلنت عدد من الدول ترحيبها باتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات العربية و دولة اسرائيل، باعتباره خطوة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، و إعادة حياة لقضية الدولتين التي باتت في الرمق الأخير.
عربيا.. رحبت مصر و عمان و البحرين بالقرار باعتبار أن الاستقرار في المنطقة هو أساس اي مفاوضات مباشرة بين العرب و اسرائيل لانهاء الصراع حول القضية الفلسطينية، و أن الخطوة الإماراتية خطوة في ذلك الطريق.
دوليا.. رحب الاتحاد الأوروبي، و الهند، و اليابان، و ألمانيا، و روسيا، و فرنسا، بالاتفاق باعتباره خطوة لمفاوضات اكثر جدية، و لوقفه خطوات اسرائيل الرامية لضم اراض فلسطينية جديدة.
وفي فلسطين رفضت الرئيس محمود عباس الاتفاق مبدئياً، و طالب بعقد اجتماع لمستشاريه لبحث اصدار بيان، فيما طالب باجتماع لجامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي.
و على النقيض.. رحبت جبهة الإصلاح بحركة فتح بالقرار، وقالت ان أي اتفاق من شأنه الحفاظ على حقوق الدولة الفلسطينية و حماية اراضيها قرار مرحب به.
وبحسب البيانات المقتضبة للإمارات و الولايات المتحدة و اسرائيل حول الاتفاق الذي سيجري توقيعه خلال ايام، فإنه يتضمن تطبيعاً للعلاقات السياسية و الاقتصادية بين الإمارات و اسرائيل مقابل وقف عمليات ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة و غور الأردن.
و رحب محللون بالإتفاق مؤكدين أنه اعتراف بالأمر الواقع، فلا يمكن التعامل مع اسرائيل كشبح في حين نطلب منها التفاوض و وقف استباحة الأراضي الفلسطينية.
كما اعتبرت تقارير مختلفة، أن الاتفاق يمثل قبلة حياة للدولة الفلسطينية الموحدة، و على الفلسطينين استغلال تلك الانفراجة للدخول في تفاوض مباشر يضمن لهم وحدة اراضيهم.



ليست هناك تعليقات: