الحريري: ننتظر العدالة بلبنان.. و المحكمة قالت ما يكفي عن سوريا و حزب الله
أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ثبوت تهمة الاشتراك في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بحق القيادي بحزب الله اللبناني سليم جميل عياش، و عدم كفاية الأدلة بحق ثلاث متهمين آخريين من الحزب.
وقالت المحكمة أنه اعتماداً على بيانات الاتصالات، فقد شارك المتهمون الثلاث الاخرون حسن حبيب مرعي، وحسين حسن عنيسي، وأسد حسن صبرا، - على الأقل- بالاشتراك في تضليل العدالة لإخفاء المتهمين الرئيسيين، عقب تنفيذ الأغتيال الذي أودى بحياة الحريري و21 آخرين.
وقالت المحكمة إن انتحاريا يقود آلية من نوع "ميتسوبيشي" استهدف موكب الحريري، وحاول المتهمون تغطية عملية الاغتيال بتحميلها لشخصيات وهمية.
من جانبه طالب الرئيس سعد الحريري عقب النطق بالحكم، من القيادة اللبنانية بتطبيق العدالة، و أشار إلى أن منفذ الأغتيال معروف لدى اللبنانيين لكن أن يعرّف بقرار من المحكمة الدولية فهو أمر مختلف، يضع الجميع أمام مسئولياته.
وأضاف الحريري، أن حيثيات اغتيال والده، جاءت حينها بما يخدم الموالين لنفوذ سوريا في لبنان و على رأسهم حزب الله، و دعا إلى قراءة حيثيات حكم المحكمة بشكل دقيق، مشيرا ً إلى أن المحكمة لا تختص باتهام كيانات أو دول لكنها قالت ما يكفي.
وأشار الحريري، إلى أن الأمر لم ينتهي بعد فيما يتعلق بالمحاكمة، فالاغتيالات طالت عدد من السياسيين لازال التحقيق جاري بشأنهم، و قد تكشف تلك التحقيقات المزيد من الأمور حول طبيعة الأدوار التي لعبتها الجهة المستفيدة من اغتيال الساسة في لبنان.



ليست هناك تعليقات: