"إخوان تونس".. حملة تشكيك في رئيس الحكومة الجديد المعارض لنشاطهم الإرهابي
في أعقاب الإعلان عن اختيار الرئيس التونسي قيس سعيّد لوزير الداخلية السابق، هشام لمشيشي لتشكيل الحكومة، برز ما دونته صفحات محسوبة على حركة النهضة - جماعة الإخوان - على مواقع التواصل، من انتقادات لشخص رئيس الحكومة المكلف.
صفحات الإخوان ركزت هجومها على التقليل من شأن وزير الداخلية السابق، و التشكيك في قدرته على إدارة الملف الإقتصادي في المرحلة الراهنة، والتي تمر فيها تونس بأزمات أقتصادية متلاحقة تحتاج لحل سريع و حاسم.
الانتقادات لم تأت من صفحات التواصل الإجتماعي فقط، بل عبّر عنها موقف رئيس حركة النهضة رئيس البرلمان راشد الغنوشي، الذي قال إن "المرحلة السياسية تتطلب رجل اقتصاد وليس رجل قانون"، في إشارة إلى المشيشي، المحامي البالغ من العمر 46 عاما، وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء المستقيل إلياس الفخفاخ.
كما رفض سيف الدين مخلوف رئيس ائتلاف الكرامة المقرب من حركة النهضة، طريقة اختيار المشيشي، قائلا إن "مصير استشارة الأحزاب كان سلة المهملات" في قصر قرطاج.
يشار إلى أن حركة النهضة سبق وأن اعترضت على تولي المشيشي حقيبة وزارة الداخلية في حكومة الفخفاخ، خلال مشاورات فبراير الماضي.
وبينما يبدو واضحا أن اختيار المشيشي أغضب النهضة وحلفاءها، فقد رحب به عدد من النواب من بينهم حاتم بوبكري الذي وصف رئيس الحكومة المكلف بـ"الرجل المحترم البعيد عن التحزب ودوائر المال والمؤمن بالدور الاجتماعي للدولة"، واعتبر أن اختياره "ينسجم مع الشروط التي وضعها حزبه حركة الشعب لشخصية رئس الحكومة".
وتواجه الأحزاب الآن خيارين لا ثالث لهما، إما منح الثقة لحكومة المشيشي، أو حل البرلمان وإعادة الانتخابات، مع ما يمكن أن تفرزه من نتائج مغايرة للمشهد السياسي الحالي، تصب وفق استطلاعات الرأي في صالح الحزب الدستوري الحر والقائمات المساندة للرئيس قيس سعيّد.
تصنيف الخبر
العرب



ليست هناك تعليقات: