تسريبات: مصر وراء انسحاب الجيش الليبي من طرابلس بعد كشف لعبة ترامب و أردوغان.
كشف مصدر عسكري مطلع في ليبيا، أن الأوضاع في المنطقة العربية، و ما تقوم به تركيا حاليا من محاولات للسيطرة على نفط ليبيا، تم بموافقة أمريكية مباشرة، وباتفاق على تصدير النفط بأسعار مخفضة لصالح الولايات المتحدة بشرط ضغط إدارة ترامب بالعقوبات على سوريا لمنعها من تطوير هجوم عسكري على إدلب.
وقال المصدر، وصلت تسريبات مؤكدة أنه في نهاية العام الماضي، تم الاتفاق بشكل نهائي على توقيع عقوبات أمريكية ضخمة على سوريا، بعد تواصل المشاورات التركية الامريكية لتمرير صفقة "أس-400" مع اتاحة الفرصة لنقل المعلومات عنها بما يفيد الولايات المتحدة لاحقا، وعلى الهامش تسمح الولايات المتحدة بسيطرة تركيا على الهلال النفطي في ليبيا مع تصدير انتاجه للولايات المتحدة.
وأضاف المصدر، أن القوات التركية بدأت في دعم قوات الوفاق لصد هجوم الجيش الليبي على طرابلس، وتكوين جبهة قوية ضده في جنوب العاصمة تدفعه لحشد قواته وسحبها من سرت و المنطقة الشرقية خلال محاولته لاقتحامها، مع توجيه قوة من المرتزقة بشكل خاطف و بتمهيد نيراني تركي من الجو و البحر للسيطرة على الهلال النفطي.
وقال المصدر، أن المعلومات وصلت من مصر، وكشفت ما يخطط له ترامب و أردوغان، و تم بشكل تكتيكي المراوغة على الأرض واظهار أن الجيش يحشد للهجوم في حين أنه كان يخفف قواته بالجبهات الامامية بشكل سريع للعودة إلى منطقة الهلال النفطي و الجفرة، وهو ما يفسر خلو قاعدة الوطية من أي تجهيزات عسكرية أثناء دخول الميليشيات إليها.
و أضاف المصدر، أنه بعد تدخل مصر و رسم الخط الاحمر على منطقة الهلال النفطي، بدأت نشوة الانتصار تخفت لدى تركيا، لفقدانها الهدف الرئيسي من دخول إلى ليبيا، و قدمت أكثر من مبادرة لانسحاب الجيش خارج سرت، و لكنها جميعا فشلت برفض مصري و ليبي قاطع سواء لدى موسكو أو واشنطن.
وكشف المصدر، أن تركيا تحاول حاليا التوصل لاتفاق لتشغيل النفط مرة اخرى لضخ الموارد المالية لحكومة الوفاق التي فقدت أغلب مواردها أو يضمن أكبر جزء منها لتغطية نفقاتها العسكرية، فيما تضغط واشنطن لخلق منطقة عازلة في الهلال النفطي تخدم نفس الهدف دون تسمية "واضحة" لانسحاب الجيش.
تصنيف الخبر
مقالات



ليست هناك تعليقات: