اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

اردوغان يعترف بمقتل 59 عسكريا تركيا في سوريا


أعلن رئيس النظام التركي، رجب طيب أردوغان، مقتل 59 عسكريا من قواته، "خلال آخر شهر" في إدلب، مشيراً إن قوات بلاده "حيدت" ردا على ذلك 3400 عنصر في الجيش السوري.

وأضاف أردوغان: "توجيه النظام السوري جميع قواته نحو إدلب في وقت يخضع فيه ثلث أراضيه لاحتلال تنظيم YPG الإرهابي (وحدات حماية الشعب الكردية) يشير إلى غايات ومآرب أخرى".

وشدد أردوغان على أن تركيا تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات أحادية الجانب "لتطهير محيط منطقة عملية درع الربيع حال عدم الالتزام بالوعود المقدمة لها في إطار الاتفاق مع روسيا حول وقف إطلاق النار في إدلب".

وأردف الرئيس التركي: "جل غايتنا هو خلق أجواء مناسبة لعودة 3.6 ملايين سوري على أراضينا و1.5 مليون في إدلب على حدودنا إلى منازلهم بشكل آمن".

وتوصل أردوغان والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس الماضي، إلى حزمة قرارات لتخفيف التوتر في إدلب السورية تشمل إعلان وقف إطلاق نار في المنطقة، وإنشاء ممر آمن في مساحات محددة على الطريق "M4".

كما اتفق الجانبان على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة منذ 15 مارس، على طول الطريق "M4"، من بلدة ترنبة الواقعة على بعد كيلومترين من مدينة سراقب ووصولا إلى بلدة عين الحور.

وأعلنت تركيا، يوم 1 مارس، عملية عسكرية جديدة في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمالي سوريا، ضد القوات الحكومية السورية ودعما للتشكيلات المسلحة الموالية لأنقرة في المنطقة.

وهذه العملية، حسب أنقرة، تأتي ردا على هجمات الجيش السوري على العسكريين الأتراك والمدنيين في المنطقة، التي شهدت، خاصة منذ 27 فبراير، توترا كبيرا بين الجانبين عقب مقتل 36 عنصرا من القوات التركية بعملية للجيش السوري ضد تنظيم "هيئة تحرير الشام" الإرهابي.

وخلال تلك الفترة فشلت القوات التركية في تحقيق أي مكسب ملموس على الأرض، حيث ظلت جميع النقاط التركية المحاصرة خلف خطوط القوات السورية، و لم تنجح تركيا أو القوات الموالية لها في طرد القوات السورية من أي بلدات استراتيجية بجنوب أو شرق إدلب.

ورغم بيانات أردوغان، فإن وزارة الدفاع الروسية شككت في تقاريرها حول العمليات العسكرية في إدلب، في تقدير الجانب التركي لضحايا القوات السورية، وحذرت من الاعتماد على مصادر ميدانية غير دقيقة، ولا تتمتع بأي مصداقية، متهمة وزارة الدفاع التركية بالكذب على القيادة السياسية في تقييم خسائر الجيش السوري.

وطبقا لمراسلنا في حلب، فإن ضحايا الجانب التركي لا تقل عن 60 جنديا، خسرت تركيا منهم نحو 20 جنديا قبل الـ27 من فبراير خلال معارك بمحيط سراقب و النيرب، وبقصف مدفعي لنقاط مراقبة تركية، و خسرت نحو 34 جندياً اخر في هجوم جوي على مجموعة مسلحة تصادف وجود القوات التركية معها بذات الموقع، إضافة إلى نحو 7 إلى 10 جنود لم تكشف تركيا عن مقتلهم جميعاً لكن مصادر ميدانية بالجيش السوري، و المرصد السوري لحقوق الانسان أكدت تحييدهم خلال الهجمات المتبادلة بعد 28 فبراير.

وما يؤكد تكبد تركيا لخسائر كبيرة خلال معارك إدلب - وفقا لخبراء و متابعين محلين-، هو قبولها بإعلان سيطرة الجيش السوري على نحو 2500 كم مربع حررها في إدلب، و تسيير الدوريات المشتركة مع روسيا على طريق M4، تمهيداً لإخلاء المنطقة المحيطة به من المسلحين.

ليست هناك تعليقات: