إريتريا : قطر دبرت "مسرحية" للجيش المصري في السودان
أوردت صحيفة "إريتريا الحديثة" في نسختها العربية الصادرة في 23 مارس/آذار الجاري، بيان لوزار الإعلام الإريترية، جاء فيه: "أثارت مسرحية دخول القوات المصرية إلى ساوا (عاصمة إرتيريا) وقيام السودان بإغلاق وفتح حدوده دهشة الجميع. ولكن القصة لا تنتهي بذلك في هذا الوقت الذي أصبح فيه النسيان سمة أو موضة وحتى يدرك المتابع حقيقة الأوضاع لا ضير من قول الحقيقة أحيانا".
واضاف البيان: "في نهاية شهر يناير الماضي قامت دولة قطر بغرض التصدي للهجوم الإريتري المدعوم إماراتياً الذي يمكن أن يشن على السودان، قامت بإهداء القوات المسلحة السودانية ثلاث طائرات ميغ، تم وضعها في كسلا، وكان قواد هذه الطائرات ضابطان من القوات القطرية وآخر إثيوبي، والمسؤول عن الطيارين ومهامهم هو جهاز الأمن والمخابرات السوداني".
واتهمت أسمرا الدوحة بتمويل قوات مشتركة بين السودان وإثيوبيا موضحة أن فريقا من الضباط القطريين بقيادة السفير القطري في الخرطوم راشد بن عبد الرحمن النعيمي تفقد في أول مارس هذه القوات المشتركة بكسلا.
وجاء في ختام البيان أنه "في بداية هذا الشهر قام وفد عسكري قطري برئاسة السفير القطري في السودان، راشد بن عبد الرحمن النعيمي، بزيارة تفقدية لمتابعة الأوضاع الأمنية على حدود كسلا، وكذلك متابعة ما يعرف بقوات الدفاع المشترك بين السودان وإثيوبيا والتي تم تأسيسها من قوات البلدين بتمويل من دول قطر ومتابعة جهاز الأمن السوداني".
وكان السودان دفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى ولاية كسلا المجاورة لإريتريا، في يناير/كانون الثاني الماضي، ولاحقا أعلنت السلطات إغلاق الحدود وحالة الطوارئ. بعدها زعمت تقارير إعلامية وصول تعزيزات عسكرية من مصر تشمل أسلحة حديثة وآليات نقل عسكرية وسيارات دفع رباعي إلى قاعدة "ساوا" العسكرية في إريتريا، في محاولة للربط بين المشهدين للإيحاء بأن ثمة تحركات عسكرية بين مصر والسودان عند الحدود الإريترية.
و أوضح خبراء في الشأن الافريقي، أن الدوحة تسعى لخلق معارضة إسلامية مسلحة في وسط أفريقيا خاصة بمنطقة جنوب ليبيا، و تشاد، و إريتريا، بعد فشلها في تنفيذ مخططات التقسيم الأمريكي لمنطقة الوطن العربي، بعد استعادة الجيوش الوطنية لتوازنها نسبياً في دول مثل سوريا، و العراق، و اليمن.
تصنيف الخبر
العرب



ليست هناك تعليقات: