مظاهرات أمام لجان الانتخابات في مصر
انطلقت الأثنين، انتخابات الرئاسة المصرية في الداخل، حيث توافد الناخبون منذ بداية الاقتراع في التاسعة صباحاً بتوقيت القاهرة إلى مقار اللجان، في انتخابات وصفت بـ"المحسومة"، و هو ما خفض التوقعات بنسبة المشاركة فيها.
الأقبال جاء لافتاً.. كان هذا حال غالبية اللجان في أنحاء مصر، حيث شهدت بعض اللجان إقبالاً كثيفاً يتخطى المتوسط في شمال مصر، فيما شهدت لجان أخرى إقبالاً شبه متوسط بخاصة في الريف و بعض مناطق الجنوب.
الإنتخابات تحولت إلى تظاهرات.. كان هذا حال اللجان الكبرى في محافظات الوجه البحري و القاهرة الكبرى، حيث اشعلت الأغاني الوطنية حماسة المشاركين في العملية، و أظهرت لقطات فيديو عبر وسائل التواصل حالة من الاحتفال، و التظاهر فرحاً بانتصار المصريين معنوياً على دعاة المقاطعة.
كبار السن .. كلمة السر، على الرغم من تواجد الشباب امام لجان الاقتراع، إلا أن نسبة المشاركة من كبار السن ظل هي الاكبر، حيث احتشدت أعداد كبيرة منهم قبل بداية الاقتراع أمام اللجان، و أكدوا دعمهم لمسيرة الإصلاح "الصعب" للوطن.
الرهان على المرأة .. فعلى الرغم من مسئولياتها الكبيرة، إلا أن بعض النساء حرصن على التوجه لصناديق الاقتراع، و أظهرت النساء استجابة كبيرة في بعض المناطق عن الرجال، و هو ما يكشف مدى وصول نداء المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي إليهن، حيث راهن في أكثر من لقاء على المرأة المصرية.
شمال سيناء .. مفاجأة، حيث شهدت مدن محافظة شمال سيناء، وهي العريش وبئر العبد والشيخ زويد ورفح والحسنة ونخل، إقبالا مبكرا وكثيفا على صناديق الانتخابات رغم العمليات الأمنية الواسعة التي يقوم بها الجيش المصري في المنطقة.
وبشكل عام فقد شهد اليوم الأول من انتخابات الرئاسة المصرية حالة من الزخم و الحشد الكبير، و من المتوقع طبقاً لمعطيات و تحليلات المراقبين أن تبلغ نسبة المشاركة 35 بالمائة من مجموع الناخبين.
تصنيف الخبر
العرب





ليست هناك تعليقات: