مصر تدفع المصالحة الفلسطينية بعد محاولة قطر وقف المفاوضات
وصل وفد أمنى مصرى إلى قطاع غزة بعد ظهر، اليوم الأحد لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة بين حركة فتح وحماس. يضم الوفد الأمنى المصرى اللواء سامح نبيل وخالد سامي القنصل العام والعميد عبد الهادي فرج ويلتقي الوفد المصري وزير النقل والمواصلات الفلسطيني المهندس سميح طبيلة في مقر الوزارة في غزة.
يأتي هذا بعد زيارة "فاشلة" لمبعوث الدوحة محمد العمادي، الذي استقبله جماهير القطاع بالأحذية، في زيارة كان مخططاً لها ان تتناول مشروع قطر لإعادة إعمار غزة، ما دفع الاهالي للخروج و التعبير عن رفضهم لوجوده، نافين أي اثر لمساعدات قطرية عليهم.
العمادي حاول اجتذاب حماس، عبر تصريحاته عن دعم الحكومة القطرية لها، و أنها ممثل شعبي للقطاع، في وقت تواصلت فيه المفاوضات لرأب الصدع الفلسطيني، و إعادة المصالحة الداخلية على الطريق الصحيح.
من جانبها استنكرت حركة فتح تصريحات العمادي، حول دور قطر الانساني في غزة، مؤكدة ان الدوحة دعمت نشاطات غير انسانية، و لم تقدم منفعة للشعب الفلسطيني المحاصر في القطاع.
وطالبت حركة "فتح" السفير القطري بالتراجع عن مواقفه، "التي تتساوق مع الحملات الهادفة إلى تكريس الانقسام وبث الفرقة بين أبناء شعبنا"، مؤكدة أن الرئيس الفلسطيني "يسعى بشكل دائم وحثيث لتأمين احتياجات أهلنا في غزة تماما كباقي المحافظات الفلسطينية دون تفرقة أو تمييز".
وشددت "فتح" في بيانها على أن "قطاع غزة هو ركن من أركان القضية الفلسطينية ومسؤولية وطنية لا تغادر أولويات العمل السياسي الفلسطيني مثلها مثل أية منطقة جغرافية فلسطينية أخرى".
تصنيف الخبر
العرب



ليست هناك تعليقات: