أزمة اقتصادية خانقة تنتظر قطر خلال أيام
مع انتهاء مهلة دول المقاطعة العربية للدوحة تتبادر إلى الأفق ملامح أزمة أقتصادية طاحنة تبدأ مؤشراتها بالتوقف السريع لتداول الريال القطري عبر البنوك و المصارف العالمية، خوفاً من المستقبل الخطير للنظام الأقتصادي في قطر، والانخفاض المتوقع في التنصيف الائتماني لها.
النظام المصرفي في قطر يعاني منذ أيام من عمليات تحويل و استغناء واسعة عن الريال القطري مقابل عملات أجنبية على رأسها الدولار الأمريكي و اليورو، وذلك على خلفية التوقف التام، أو تخفيض بعض المصارف العالمية لاستقبالها الريال القطري.
ومن المتوقع مع التصعيد العربي ضد قطر، أن توقف الموانيء البحرية في دولة الإمارات عمليات الشحن و الدعم اللوجيستي لحاملات النفط، والبضائع القطرية، ما يجبر الحاملات القطرية على إيجاد البديل العماني أو الإيراني لتلك الخدمات، ما يعني زيادة التكلفة، وزيادة المدة، ما يؤثر مستقبلاً على جودة و سهولة التصدير الخارجي للنفط القطري.
وبناءاً على ما ينتظر النظام القطري من إجراءات الدول المقاطعة فإن احتمالية توافد الاستثمار إلى قطر تتضائل، وبالتالي سيتهدد الاحتياطي القطري من الاصول المالية في الخارج، ما يعني تراجع الخدمات الحكومية القطرية وأهمها الخطوط الجوية ، و شركات الاستثمار الزراعي، وغيرها.
وعلى المدى البعيد قد تعلن قطر فشلها في تنظيم المونديال العالمي 2022، لصعوبة خطوط النقل الجوي في الظروف الحالية، وارتفاع التكاليف، وزيادة معدلات التضخم لمعدلات غير مسبوقة.
تصنيف الخبر
اقتصاد



ليست هناك تعليقات: