سفك دماء أهل الذمة "جريمة محرمة" و منفذ التفجير الارهابي "حيوان"
خلال برنامج "المسلمون يتسألون" عبر فضائية المحور، قال الدكتور سالم عبدالجليل - أحد علماء الأزهر - في معرض رده على أسئلة المشاهدين حول تفجير كنائس طنطا و الاسكندرية، أن الاسلام دين تسامح و محبة، وأن الاسلام دين حافظ على العهود مع غير المسلمين، ولم يسمح ابداً بسفك دماء غير المسلمين أو اسبتاحة أعراضهم.
وتعجب الدكتور سالم عبدالجليل من تفكير الارهابي الذي يعتقد أنه شهيد، بعد أن يعتدي على الأمنين و يسفك الدماء، وأكد أن المجند أو القائد الذي مات مدافعاً عن بلده و ماله و بيته فهو الشهيد الحق، والضابط الذي منعه من قتل العشرات و جرح أخريين فهو الشهيد، أما هذا الأرهابي فأقل ما يوصف به أنه مجرم مساق ينفذ ما يؤمر به، أصبح والحيوان سواء، لا عقل له.
وأكد الدكتور سالم عبدالجليل أن الدفاع عن أهل الذمة ومن يعيشون بيننا منهم واجب شرعي، ومن حق الفلسطينين الدفاع عن انفسهم أمام هجوم الاسرائيليين، أما المصريين فيجب أن يحترموا معاهدة السلام، وإذا اصبح رفض المعاهدة هو السائد فالمجتمع لديه آليات لتغييرها، ومنها البرلمان، أما الاخلال بالعهود و المواثيق فهو أمر مرفوض في الاسلام.
تصنيف الخبر
منوعات


