الحرب على ايران تفتح شهية الصين لضم تايوان
في ظل تعقد المشهد في الشرق الأوسط بعد تصاعد الضربات المتبادلة للبنية التحتية من جانب الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وإيران من جهة إخرى، تكثف الصين نشاطها العسكري حول جزيرة تايوان اقتناصاً لفرصة ذهبية لتحقيق وعد تاريخي بتوحيد البر الصيني
تقرير للمخابرات الأمريكية أعده عملاء نشطون في تايوان أكد أن الصين لا تعد حالياً بشكل نشط لغزو بري، رغم التقارير الإستخبارية السابقة التي أكدت أن الحزب الشيوعي الصيني قد وضع عام 2027م نهاية زمنية لتحقيق ذلك الاتحاد مع الجزيرة "وإن كان بالقوة".
التقرير الأمريكي يشير إلى سعي صيني حثيث لتحقيق الوحدة مع تايوان دون اللجوء إلى القوة خلال الفترة المقبلة - رغم تصاعد النشاط العسكري للجيش الصيني خلال الايام القليلة الماضية - على خلفية وعد رسمي صيني لحكومة الجزيرة بضمان امداد مستقر بالنفط والغاز في حال موافقة الجزيرة على العودة لحضن الصين الأم.
التقرير أشار إلى أن الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط يوفر للصين مناخاً مناسباً لتسريع عمليات التواصل مع قادة الجزيرة، وكذلك تعزيز مظاهر التهديد العسكري في ظل انشغال الولايات المتحدة بالحرب على إيران وسحبها لقوات مشاة وقوات دفاع جوي من دول جنوب شرق اسيا لدعم عملياتها في الخليج.
في الوقت ذاته يشهد محيط الجزيرة حركة اطباق جزئي على الجزيرة مع نشر قطع بحرية في الاتجاهات الشمالية والجنوبية الغربية والغربية للجزيرة مع طلعات للطيران الحربي في محيط الجزيرة.
تقديرات الولايات المتحدة تشير إلى أن الصين لن تقدم على فعل عسكري ضد تايوان خلال الفترة القريبة المقبلة رغم اعلان الولايات المتحدة تأجيل زيارة ترامب للصين بسبب الحرب على ايران؛ إلا أن تقديرات الخبراء العسكريين تؤكد أن إطالة أمد الحرب في ايران واستنزاف القوات الأمريكية قد يعزز ثقة الصين في فتح جبهة تايوان مع تراجع القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة.



ليست هناك تعليقات: