اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

تقرير: القوات الروسية حددت طريقا لدخول العاصمة كييف خلال 18 ساعة


كشف تقرير عسكري غربي استناداً لمعلومات استخباراتية نقلته مواقع محلية أوكرانية أن قوات الجمهوريات الانفصالية مدعومة بقوات روسية تواجه مقاومة ضعيفة ضد القوات الأوكرانية في خط المواجهة الممتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب.


وأشار التقرير إلى خيبة أمل كبيرة يشعر بها الأوكرانيون نتيجة انسحاب وحداتهم أمام القوات الروسية دون مقاومة تذكر، إلا ان التقرير أرجع ذلك إلى ديموغرافية المنطقة التي تميل بشكل كبير للروس وكذلك قربها من الحدود الروسية مما يعطي للجيش الروسي المتفوق تكنولوجيا ميزة إضافية. 


وكشف التقرير أن  أغلب الوحدات الأوكرانية المتمركزة على الحدود تراجعت إلى ما بعد خط سومي - خاركييف الدفاعي الذي يشكل الباب الشرقي للعاصمة كييف.


وبناءاً على تلك المعلومات فإن القتال باليوم الثاني للعملية العسكرية الروسية يدور على أطراف اقليم العاصمة كييف في محيط 150 كيلومترا من الشمال الشرقي.


وفي الجنوب كشف التقرر أن روسيا تستخدم قواتها المظلية لتشتيت جهود القوات الأوكرانية في دينبرو حتى تتمكن القوات المتقدمة من الشرق من كسر الدفاعات حول العاصمة.


وعلى الجبهة الشمالية فقد نفذت القوات المظلية الروسية عمليات إبرار مركز على منطقة تشرنوبل صحبه قذف بالطائرات الحربية من اتجاه الحدود البلاروسية.


وتوقع التقرير أن يسقط خط الدفاع الاخير للأوكرانيين حول كييف خلال 18 ساعة وهو الوقت الذي تحتاجه القوات البرية لإطباق الخناق على العاصمة من الجهة الشرقية قبل أن تدخلها.


ويتوقع التقرير أن تشتد حدة المعارك في الساعات القادمة مع نقل القوات الأوكرانية لمنظومات مضادة للدروع قرب إقليم بولتافا الذي يشكل خط المواجهة الحالي مع القوات الروسية المتقدمة من الشرق و الجنوب.


ورصد التقرير أن أغلب الوحدات الأوكرانية المتمركزة بالشرق تقاتل دون غطاء جوي أو مظلة من الدفاع الجوي بعد تعطيل مطارات وقواعد المنطقة.


وذكر التقرير أن القوات الروسية تمتلك اليد الطولى في العملية الهجومية حيث يعتمد الروس على ضرب الأهداف الحيوية من منظومات دفاعية ووسائل تحكم بالمناطق المستهدفة لتقليص حجم المقاومة ومن ثم بدء الاجتياح البري.


ليست هناك تعليقات: