اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

طفلة ألمانيا الباكية تسبب "فضيحة" في أوروبا

فتاة ألمانيا تبكي


خلال مباراة المنتخبين الإنجليزي و الألماني ببطولة أمم أوروبا "يورو 2020" والتي انتهت بفوز الإنجليز على الألمان بهدفين دون رد، ظهرت طفلة تبلغ من العمر نحو 10 أعوام تبكي بأحضان والدها حزناً على خروج الألمان.


جميع عشاق اللعبة في العالم تعاطفوا مع الطفلة، واعتبروها براءة موثقة في الأطفال حباً و انتماءاً لأوطانهم حتى بعض الإنجليز أنفسهم، لكن ما حدث في إنجلترا بشكل أعم كان "فضيحة" من العيار الثقيل.


 إنجلترا التي تواجه اتهامات سابقة بتفشي العنصرية في مجتمعها، والتي كان اخرها ما أكدته صحيفة اندبندنت خلال تقرير اعدته مطلع إبريل الماضي عن الوضع في المجتمع الإنجليزي، والذي دق ناقوس الخطر بأن "العنصرية" تستفحل وخاصة ضد أصحاب البشرة الملونة وغير الإنجليز.


وتأتي واقعة الطفلة الألمانية لتؤكد أن مشاعر استحقار الآخر اصبحت لغة سائدة مسيطرة على المجتمع الإنجليزي، حيث انهالت تعليقات السخرية والسب على الفتاة وبلادها، حتى وصلت لتلميحات جنسية بحق فتاة لا يتعدى سنها 11 عاماً.


تعليقات الجمهور الإنجليزي وصلت لحد السب والقذف، وهو ما أثار اشمئزاز الكثيرين منهم بعض الإنجليز أنفسهم، واستدعى بالضرورة رداً من الألمان اللذين هاجموا عنصرية الإنجليز في التعامل مع طفلة بهذه الطريقة لمجرد الفوز بمباراة كرة قدم.


موقع "7news" الإخباري الأسترالي كتب تحذيراً في بداية تقريره عن الواقعة قائلاً "تحذير: مقالنا يحوي عبارات يعتبرها البعض مسيئة" في إشارة إلى اللغة الجنسية التي استخدمها المشجعون الإنجليزي ضد الفتاة.


وأشار الموقع أيضا إلى أن هذه الواقعة أخرجت اسوء ما في مشجعي الكرة - الإنجليز تحديداً - ونشر التقرير بعض المنشورات التي أطلقها الإنجليز ضد الفتاة، ومنها لنجوم مجتمع قالوا فيها صراحة انهم استمتعوا بمشهد بكاء الطفلة، وأن سعادتهم لم تكتمل بدون رؤيتها تبكي.


وفي النهاية حذرت مئات الجمعيات الحقوقية في أوروبا وأمريكا من مغبة تنامي مشاعر العنصرية في المجتمع البريطاني، الذي حول الفوز بمباراة كرة قدم إلى فضيحة أخلاقية بامتياز بهتت بعدها كل أضواء الانتصار وأصبحت ناراً للتراجع الأخلاقي.



ليست هناك تعليقات: