اعادة تصدير النفط الليبي و العائدات لن تصل لحكومة الوفاق
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، ان صادرات النفط في ليبيا قد عادت مجددا، و أن اول عملية شحن ستتم من ميناء السدرة النفطي بعد رفع القوة القاهرة عن عمل المؤسسة في عموم البلاد.
اعلان مؤسسة النفط لم يكن واضحا في حينه، و سبب الكثير من التساؤلات حول حقيقة الاتفاق، و كيفية سماح البرلمان و الجيش الوطني بإعادة النفط الذي تصل عائدات للبنك المركزي في طرابلس الخاضع لحكومة الوفاق.
و من تصريح خاص، قال الشيخ السنوسي الحليق رئيس قطاع النفط والغاز في المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، لـ"وكاةل سبوتنيك الروسية"، إن الحقول النفطية ما زالت مغلقة حتى اليوم.
و أضاف الحليق، أن عملية اعادة التصدير في الوقت الراهن، لن تتم عن طريق اعادة فتح الحقول و ضخ انتاجها للموانيء، بل سيتم التصدير لفترة تجريبية من المخزون الموجود في الموانيء النفطية، على أن يتم مراقبة عائدات النفط، الذي تم الاشتراط أن تؤول لصندوق خاص تحت اشرف المجلس الأعلي لمشايخ و أعيان ليبيا.
وأكد الحليق أن مصفاة صرير لم تتوقف بالأساس وهي تضخ 10 آلاف برميل يوميا من النفط لتغذية محطات الكهرباء والداخل الليبي، فيما تظل جميع الحقول مغلقة حتى اليوم بما فيها حقل "المسلة".
وتابع أن استمرار تحميل النفط و تصديره خطوة أولى مرهونة بالالتزام بإيداع عائدات النفط في الصندوق الذي اشترط تأسيسه من قبل، وأنه حال الإخلال بذلك يتوقف تحميل النفط مرة أخرى ولن تفتح الحقول.
من جانبها رحبت فرنسا و الولايات المتحدة بقرار اعادة التصدير، و قالت سفارة الولايات المتحدة أنها ستتابع عملية توزيع العوائد بحيث لا يتم اختلاسها.
وأشادت واشنطن بجهود جميع الأطراف الليبية لتسهيل عمليات المؤسسة الوطنية للنفط ،مؤكدةً أنها ستواصل دعم الشفافية المالية في ليبيا ومن خلال الحوار الذي تقوده الأمم المتحدة تعزيز التفاهم المشترك بين الليبيين بشأن التوزيع العادل لإيرادات النفط والغاز.
تصنيف الخبر
العرب



ليست هناك تعليقات: