فضحوا اردوغان في ليبيا.. حبس صحفيين كشفوا معلومات عن قتلى الجيش التركي
استمرارا لمسلسل انتهاك حقوق الانسان و المواثيق الدولية، اعتقلت سلطات النظام التركي عدد من الصحفيين بعد نشر معلومات حول مقتل جنود اتراك في ليبيا اثناء معارك مع الجيش الليبي.
ورغم تواتر المعلومات من اكثر من جهة حول مقتل عسكريين اتراك في قصف جوي للجيش الليبي بمطار معيتيقة و مركز عمليات الطيران المسير قرب طرابلس، الا ان نشر هذه المعلومات في تركيا جريمة.
محكمة في اسطنبول، امرت بحبس 3 صحفيين جدد، بتهمة "نشر اسرار دولة" بعد كشفهم النقاب عن صور لمقتل الجنود و جنازاتهم، وهو الامر الذي سبب غضب الحزب الحاكم في تركيا.
وتعود القضية الاخيرة إلى نشر الصحفيين معلومات حول مقتل عنصر استخبارات تركي في طرابلس، و رغم عدم نشر اسم العنصر بشكل صريح الا ان النظام اعتبر الامر "جريمة" لكونه يكشف سرية عملياته في ليبيا.
وكتبت منظمة "مراسلون بلا حدود" على تويتر أمس أنّه تمّ الإفراج عن 3 صحافيين، هم باريش ترك أوغلو رئيس تحرير موقع "أودا تي في"، وفرحات جيليك، وآيدن قيصر الصحافيَّيْن في صحيفة "يني ياسام"، ووضِعوا تحت إشراف قضائي، فيما يستمر حبس 3 اخريين حتى المحاكمة في شهر سبتمبر المقبل.
بالتزامن، تجمّع عشرات الأشخاص، بينهم سياسيّون معارضون، أمام مقر المحكمة قبل بدء الجلسة أمس، دعمًا للمتهمين، وهتفوا "لن يتم إسكات الصحافة الحرة!"، بحسب ما أفادت وسائل إعلام عدة.
تصنيف الخبر
العالم



ليست هناك تعليقات: