اضطراب في بغداد بعد اعتقال عناصر من حزب الله العراقي بدعم امريكي
اعتقلت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، ليل الخميس الجمعة، 13 عنصرا من فصيل موال لإيران، على خلفية الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأميركية في البلاد، في سابقة منذ بدء تلك الهجمات قبل 8 أشهر.
وقال مصدر حكومي ومسؤولان أمنيان آخران إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في منطقة الدورة جنوبي بغداد، ضبطوا وفي حوزتهم صواريخ معدة للإطلاق داخل ورشة لتصنيع الصواريخ.
وأشاروا إلى أن هؤلاء ينتمون إلى فصيل كتائب حزب الله، الذي اتهمته واشنطن مراراً باستهداف جنودها ودبلوماسييها.
وقال مسؤول حكومي إن أحد الزعماء الثلاثة المحتجزين في المداهمة إيراني، وقال إن قوات خاصة عراقية من جهاز مكافحة الارهاب نفذت المداهمة.
وأضاف المسؤول أنه تم تسليم القادة الثلاثة المعتقلين إلى الجيش الأميركي.
وذكرت مصادر عراقية أن المجموعة التي اعتقلت لديها 6 صواريخ كانت موجهة على المنطقة الخضراء، كما جرى العثور على منصات إطلاق الصواريخ.
من جانبها، دعت الميليشيا الموالية لإيران أنصارها لقتال القوات العراقية.
ومنذ أكتوبر 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها 6 هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط.
يأتي هذا فيما تضاربت انباء عن تدخل الحشد الشعبي للافراج عن العناصر المعتقلة، الا ان السلطات العراقية نفت ان يكون الحشد الشعبي الذي تنضوي تحته تلك المجموعات قد يتصرف بما يخالف القانون، ونتائج التحقيقات.
وتعد تلك الضربة لأحد الجماعات الموالية لإيران رسالة تهديد شديدة اللهجة لطهران، من جانب السلطات العراقية التي تسعى لفرض السيطرة على المشهد بعيدا عن عبث الموالين لإيران و ضرباتهم على قوات التحالف التي تسبب الاحراج للحكومة العراقية.
تصنيف الخبر
العرب



ليست هناك تعليقات: