الجيش السوري يستعيد سراقب وينشر قوات روسية بها ويتقدم جنوبا و يقصف نقطة تركية
أجناد نيوز - حلب | مراسلين
الوضع في جنوب شرقي إدلب
اعلن الجيش السوري اليوم اعادة تحرير كامل مدينة سراقب بعد اشتباكات متواصلة لنحو 4 ايام، كبد فيها العناصر المسلحة الموالية لأنقرة خسائر في العدد و العتاد.
كانت المجموعات المسلحة قد تمكنت من دخول سراقب بعد قصف تركي لتحصينات الجيش السوري بها، واسناد بري للمجموعات المسلحة بمحاور القتال شمال و شرق سراقب ما مكن العناصر الموالية لتركيا من دخول المدينة من جهة الشمال و الغرب.
و أكد الجيش السوري بعدها استماتة قواته في الدفاع عن سراقب، و أنها لم تتركها بشكل كامل، مع تقارير اعلامية و ميدانية أكدت وجود قوات الحكومة السورية بشرق سراقب و محيطها.
وادخل الجيش السوري تعزيزات عسكرية لمحيط سراقب من أساس الفرقة 25 مهام خاصة "قوات النمر"، و بعد اشتباكات لمدة 3 ايام تمكنت القوات من بسط سيطرتها على كامل البلدة والبدء بتطهير الاحياء.
وفي السياق، أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا، انتشار الشرطة العسكرية الروسية في مدينة سراقب جنوب محافظة إدلب، لضمان الأمن وحركة السير على الطريقين الدوليين M4 - M5.
كما قامت المدفعية السوري بقصف النقطة العسكرية التركية في قميناس جنوب شرقي ادلب - شمال النيرب، و ذلك بعد قصف مدفعي من النقطة لقوات الجيش السوري بمحيط سراقب.
وكشف مصدر بالقوات الرديفة للجيش السوري لمراسلنا، ان مروحيات تركية نقلت المصابين من النقطة إلى الداخل التركي.
الوضع في جنوب غرب إدلب
و على خطوط المواجهة بالريف الجنوبي، تمكنت القوات السورية من استعادة السيطرة على بلدة حزارين وتواصل تقدمها باتجاه كفرعويد التي فقدتها القوات وعدد من القرى بعد اسناد تركي ضخم لقوات الارهابيين في جبل الزاوية.
وكشف مصدر ميداني لمراسلنا أن القوات الموالية لتركيا اصطدمت خلال الـ48 ساعة الماضية بالجدار الدفاعي القوي حول كفرنبل، و أن الوضع تغير لصالح القوات الحكومية مع اغلاق المجال الجوي و اخراج المسيرات التركية من معادلة الارهابيين.
الوضع العام شمال سوريا
تستمر عملية اغلاق المجال الجوي فوق إدلب بشكل صارم، حيث تراجعت حدة الهجمات الجوية التركية بعد خسارتها 6 طائرات مسيرة في معارك الأمس، وفق مصادر رسمية تأكيداً لما نقله مراسلنا عن مصدر ميداني في الجيش السوري.
كما استعاد الجيش السوري سراقب، و هو ما يمكنه من السيطرة ناريا على 5 نقاط تركية ثلاث منها خلف خطوطه و الثانية قرب النيرب، و الاخيرة قرب قميناس التي استهدفتها مدفعيته برميات موجهة لوقف دعمها للعناصر الارهابية.
و يعد تحرير سراقب رسالة هامة للجيش التركي الذي دفع بكل قواته على محاور القتال في ادلب من اجل اسقاط سراقب مرة اخرى لقطع الطريق الدولي M5، ومن المؤكد أن تستفيد القوات الحكومية السورية من اغلاق المجال الجوي خلال الساعات المقبلة في التقدم صوب النيرب و آفس التي فقدتها قبل سراقب.
تصنيف الخبر
شئون عسكرية



ليست هناك تعليقات: