اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

اثيوبيا تعود لمفاوضات سد النهضة من جديد.. وتكشف اسباب انسحابها


أجناد - وكالات | صّرح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي احمد، في اجتماع مع كوادر القيادات الفيدرالية والإقليمية للحزب الحاكم في اديس ابابا أن : "أزمة سد النهضة بالنسبة لنا قضية، شرف وطني، لن نتخلى عنه أبدا مهما كانت المكاسب التي سنحصل عليها من الخارج".

وتابع آبي أحمد : "سد النهضة تم تأسيسه وإدارته بطريقة لا تتعارض مع مصالح الدول الأخرى"، مضيفاً: "على الرغم من أنه يتعين علينا الانتهاء مبكرا، لكننا أيضا نحرص على إنهاء السد من دون وقوع أي أضرار كما حدثت في السابق، فنحن نعمل على ضمان مصلحة شعبنا".

كما أعرب المجلس الوطني لبناء سد النهضة الإثيوبي، عن استيائه من البيان الأخير الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية. وقال نائب رئيس الوزراء ديميك ميكونين، في تصريحات نقلتها إذاعة "فانا" الإثيوبية إن التدخل الخارجي والتحرك للضغط على إثيوبيا في تلك المفاوضات العسيرة "أمر غير مقبول".

وحول اسباب انسحاب اثيوبيا من المفاوضات، قال ميكونين : "الولايات المتحدة دعت إلى المفاوضات بصفتها مراقب، ولكنها تصرفت لاحقا كوسيط، ثم صاغت اتفاقا، وهو ما كان أمرا غير مقبول من جانبنا".

واضاف ميكونين : "أي تحرك لإخبارنا بما يجب أن نفعله، وما يجب ألا نفعله غير مناسب".، مشددا على أنه "ينبغي أن تكون جولة المفاوضات المقبلة مدارة بحكمة وإعطاء الأولوية للمصالح الوطنية الإثيوبية".

وكشفت مصادر محلية اثيوبية لأجناد، أن استدعاء السفراء الاثيوبيين من 9 دول على رأسها مصر و السودان، و بعض الدول الأوروبية جاء لتحضير نشاط دبلوماسي اثيوبي للدعوة لمفاوضات مباشرة بحضور البنك الدولي و اطراف اخرى بجانب الولايات المتحدة.

ونقل مراسلنا عن مسئول بوزارة الموارد المائية في أديس أبابا قوله: "سنعلن رفضنا للوساطة الاحادية، و سنطلب وسطاء دوليين و خبراء فنيين عن البنك الدولي، لصياغة اتفاق نهائي يضمن لنا حق التصرف في المياه و ملء السد وفقاً لاهدافنا التنموية".

كانت مصر قد حذرت الجانب الأثيوبي من عواقب الانسحاب من المفاوضات الرباعية برعاية الولايات المتحدة، و أكدت أن اديس ابابا لا تملك حق تقرير موعد الشروع بملء خزان السد دون الاتفاق مع مصر، واحتفظت لنفسها بالرد المناسب وفقا للتحركات الاثيوبية.


هناك تعليق واحد: