جعجع: سنركر على سلاح حزب الله و محاربة الفساد
قال سمير جعجع - زعيم حزب القوات اللبنانية المسيحي الذي حقق مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة إنه سيستغل موقفه القوي للضغط من أجل وضع سلاح جماعة حزب الله تحت سيطرة الحكومة والقضاء على الفساد في الدولة المثقلة بالديون.
وقال سمير جعجع في مقابلة مع رويترز إن حزب القوات اللبنانية الذي ضاعف عدد نوابه تقريبا في الانتخابات التي جرت في السادس من مايو أيار يتوقع تحويل هذه المكاسب إلى نفوذ أكبر في حكومة ائتلافية جديدة من المتوقع أن يرأسها رئيس الوزراء سعد الحريري.
وقال جعجع ”لا شك أن هناك صعوبات أمام تشكيل حكومة جديدة“ التي ستخلف الحكومة التي ستنتهي صلاحيتها خلال أيام. ومن المتوقع أن تضم الحكومة الجديدة جميع الأحزاب اللبنانية المتنافسة بما فيها حزب الله المدجج بالسلاح والمدعوم من إيران.
لكن جعجع أشار إلى النوايا الحسنة التي عبر عنها كبار قادة البلاد والحاجة الملحة للإصلاح الاقتصادي فعبر عن أمله في ألا يستغرق تشكيل الحكومة وقتا طويلا مؤكدا أن حزبه يتجه إلى تسمية رئيس الوزراء سعد الحريري لتشكيل الحكومة مرة أخرى.
وقال جعجع وهو يشير إلى أن حزب الله جزءا من الحكومة إنه سيطرح وضع ترسانة حزب الله تحت قيادة الحكومة اللبنانية كخطوة مؤقتة. وقال ”أول خطوة سنطرحها آنيا ومرحليا إذا سلمنا ببقاء سلاح حزب الله هي لماذا لا يكون قرار استعمال هذا السلاح عند الحكومة اللبنانية خصوصا أن حزب الله ممثل في الحكومة؟... هذا ما سندفع باتجاهه“.
وذكر جعجع ”سنسعى بكل قوتنا بالوقت الذي أرى أن الأمل ضعيف في الوصول إلى شيء ما لأن موقف حزب الله في هذا المجال يقارب الموقف الايدلوجي.. ليس موقفا سياسيا“.
وأبدى جعجع خشيته من التوترات في المنطقة حيث أصبح حزب الله لاعبا كبيرا في صراع النفوذ بين إيران الشيعية من جهة وبين الدول العربية الخليجية الحليفة للولايات المتحدة من جهة أخرى.
وقال جعجع ”أنا متخوف فيما يتعلق بالمنطقة أقله أستطيع القول إن المنطقة ذاهبة باتجاه مزيد من التصعيد ومزيد من التعقيد. هل ستصل إلى حد وقوع حرب كاملة أم ستبقى كما هي عليه في الوقت الحاضر؟ لا أعرف ولكن الوضع في المنطقة على الأكيد ليس بسليم“.



ليست هناك تعليقات: