العرب يرحبون بوقف نووي إيران، و الغرب ملتزمون به
أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين تأييدها وترحيبها بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، بينما أعلنت فرنسا و ألمانيا و بريطانيا مواصلتهم العمل على تنفيذ اتفاقية النووي مع طهران.
و أكدت السعودية أن ايران هي المستفيد من الاتفاق النووي حيث عادت عليها بمكاسب اقتصادية كبيرة، و ساعدتها في نشر الاسلحة الباليستية في المنطقة، ودعم الجماعات الإرهابية، مرحبة بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية عليها.
من جانبها دعت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي إلى الاستجابة لموقف ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي.
كذلك أعلنت البحرين تأييدها لقرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، واستئناف العقوبات ضدها، مؤكدة "دعمها التام لهذا القرار الذي يعكس التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتصدي للسياسات الإيرانية في المنطقة".
و على الجانب الأخر، أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اتفاقهم على مواصلة تطبيق التزامات دولهم بموجب الصفقة النووية مع إيران.
و قال بيان مشترك للزعماء الثلاث، "إن فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة تعرب عن قلقها وأسفها من قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من خطة العمل المشتركة الشاملة (الخاصة بتسوية البرنامج النووي الإيراني)".
واعتبر زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا أن "العالم أصبح آمنا بشكل أكبر بفضل خطة العمل المشتركة"، ودعوا الولايات المتحدة إلى تجنب خطوات قد تمنع الأطراف الأخرى للاتفاق من تطبيق هذه الصفقة.
تصنيف الخبر
العالم



ليست هناك تعليقات: