اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

أمريكا و روسيا .. حرب و قبلات و المصالح تحكم


مقال / دعاء أحمد
في الوقت الذي تدير فيه القوتان العظمتان في العالم الولايات المتحدة الأمريكية، و روسيا الأتحادية، حرباً طاحناً في المجالس الأممية، من أجل انهاء الصراع السوري الذي تتفوق فيه حتى الأن روسيا بصورة كبيرة على الأرض، تظهر من حين لآخر علامات استفهام كبيرة لعلها تضيف للصورة وضوحاً اكبر.

دافعنا عن الجيش السوري، و الدولة السورية منطلقين من عقيدتنا بأن العرب "أمة حامية" لا تعرف الأنكسار، وأن صراعنا مع الكيان الصهيوني مستمر، و أن كل ما جد على الساحة العربية هو تنفيذ لمخطط قديم هدفه اسقاط العراق و سوريا و مصر.

فلو كان حكام العرب كلهم فاسدون، فلن ننسى أن نحو نصف مليار عربي لن يكون جميعاً فاسدين، و كذلك الجيوش، فمهما استشرى الفساد، فلن يكون الفساد سكيناً على رقاب جنود مؤمنة بقوميتها و شرفها، و العبرة هنا بالإجماع لا بالجماعات المنفلتة.

و مع مساندتنا لجميع القوميات العربية، فإننا مازلنا نحذر من أطماع الشرق و الغرب في وطننا العربي، فلن تخدمنا أي قوة عظمى دون أن يكون لها أطماع، ومصالح، وربما يعدو الأمر أكثر من ذلك.

و لن يكون هناك أصدق تعبيراً من تلك الصورة في مطلع المقال، حيث يقف العدوان اللدودان، يتصافحان، و يتبادلان القبل، بعد دقائق معدودة فقط من جلسة نعت كل منهما الأخر فيها بالمجرم.

و الأن لنفهم .. فما تفرضه الولايات المتحدة المتحدة على روسيا من عقوبات، و مع يطلقه رئيسها الأهوج من اتهامات لبوتين و إداراته هو محض لعبة سياسية، و ما يدور في الأفق السوري هو جزء منها .. و المطلوب أن تحافظ الولايات المتحدة على سطوته العسكرية و الاقتصادية في العالم.

و على النقيض، فما يفعله بوتين في أوكرانيا، و ما يفرضه على الأرض في سوريا، و ما يدعمه تحتها في إيران هو محض لعبة أخرى .. لكن هدفها مختلف، و هو التوسع في السطوة الروسية التي بدأت أخيراً تجد الضعف الأمريكي الذي سمح لها بالخروج للنور مجدداً.

ومن هنا اطلق تحذيري، لا تنخدعوا بالدعم الروسي، و لا الشجب الأمريكي، فلن يكون للعرب ثمن تحت أقدام جنودهم اذا وصلت مرحلة تقسيم المصالح إلى معركة عسكرية.. هذا بيان للناس و لينذروا به !.




ليست هناك تعليقات: