اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مصر تتدخل لوقف القتال بالغوطة الشرقية


نقلت جريدة الأخبار اللبنانية عن مصادرها، أن اتفاق مصرياً روسياً مع الحكومة السورية تتم المفاوضات عليه حالياً، حول تسوية طلبها وعلى عجل “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية.

كان الجيش السوري قد بدأ بحشد قواته على تخوم الغوطة الشرقية، ويستقدم التعزيزات العسكرية باتجاه العاصمة ومحيطها، مع تكثيف لغاراته و قصفه على التجمعات التي تأويهم.

فيديو مصور، أظهر العميد في الجيش السوري سهيل الحسن، من على مشارف الغوطة الشرقية يجمع ضباطه، و يخاطبهم بخصوص العملية العسكرية المنوي شنّها في الغوطة الشرقية، تصوير الحديث ونشره عبر وسائل التواصل الإجتماعي واقتراب موعد بدء العملية فيها، هذا ما دفع المسلحين في الغوطة الشرقية، والمحسوبين على «جيش الإسلام»، إلى الطلب من الجانب المصري التوسّط بينهم وبين الدولة السورية.

و يخضع جيش الإسلام للنفوذ السعوديّ - تمويلاً من جهات موالية للقاعدة - ، وتربطه بأطراف مصرية علاقات جيدة، خاصة أنهم رعوا الهدنة الأخيرة التي وقّعوها مع الجانب الروسي في القاهرة.

 القاهرة من جانبها تحركت سريعاً لحل الأزمة، حيث وصلت طائرة مصرية إلى مطار دمشق، وعلى متنها ضبّاط من المخابرات المصرية. وبتعاون روسي، بدأ العمل على إعداد تسوية.

 مفاوضات يديرها الطرفان الروسي و المصري، حيث أن المصريين يجرون اتصالاتهم بـ«جيش الإسلام»، والروس يجرون اتصالاتهم بالجيش السوري، في محاولة الضغط على «جيش الإسلام» لدفعه نحو العمل على إخراج «النصرة» ومن معها نحو إدلب.

 اتفاقات الهدن التي وقّعها سابقاً كلّ من «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» بشكل منفصل، تضمنت «ترحيل جبهة النصرة من الغوطة الشرقية»، وهو ما لم يحصل حتى الآن، وهو أيضاً ما تسعى إليه روسيا مع مصر. 

بينما تركزت أهمُّ المطالب التي تريدها دمشق في «إخراج فيلق الرحمن وجبهة النصرة من المنطقة ودخول الجيش إلى مناطق طوق دمشق في زملكا وعربين وكفربطنا وغيرها لحماية العاصمة من القصف»، وفق ما تؤكّده مصادر مطّلعة .

وتضيف المصادر أن «المفاوضات حتى الآن تجري في سياق جيد، وقد توصِل إلى حلّ يقضي بخروج النصرة ومن معها من الغوطة، بمعاونة جيش الإسلام الذي يمكن مفاوضته لاحقاً، وبالتالي منع وقوع معركة ضخمة في الغوطة يسعى الجميع الى تجنّبها».


ليست هناك تعليقات: