إلغاء مناورات عسكرية أمريكية خوفاً من كوريا الشمالية
أعلنت الولايات المتحدة الامريكية عن تأجيل اجراء مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية، متوقعاً لها أن تتم بشهر مارس / آذار القادم، و نقلت مصادر كورية أن ذلك يأتي لتجنب استفزاز الجارة الشمالية، للبدء في مفاوضات هادفة، خوفاً من تصعيد الموقف مجدداً.
من جانب أخر أكد وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أن قرار تأجيل المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية إلى ما بعد الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ، اتُخذ لأسباب عملية وليس سياسية.
وقال ماتيس: "بالنسبة إلينا، إنها مسألة عملية"، مشيرا إلى أن الألعاب الأولمبية هي الحدث الأبرز، الذي تشهده كوريا الجنوبية هذ العام على صعيد السياحة الدولية، وأضاف "لقد سبق وعدّلنا البرنامج الزمني لهذه المناورات لأسباب متعددة، لذا فإن هذا أمر طبيعي بالنسبة إلينا، على ان تتم المناورات بعد انتهاء الدورة".
وردا على سؤال بشأن بدء عودة الدفء في العلاقات بين الكوريتين، قال ماتيس إنه جاء نتيجة الضغط الدولي على نظام بيونغيانغ وبخاصة القرارات الأخيرة، التي اتخذها مجلس الأمن الدولي. وأضاف: "هذا يُظهر مجددا وحدة الديمقراطيات والبلدان التي تحاول تجنّب أن يتحول الصراع إلى نزاع مسلح، والتي ترغب في وضع حد للاستفزازات المتمثلة بتطوير أسلحة نووية وإطلاق صواريخ".
ووافقت كوريا الشمالية، على اقتراح كوري جنوبي بإجراء محادثات الثلاثاء المقبل، على ما أعلنت وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية المسؤولة عن ملف العلاقات بين الكوريتين. وقال مسؤول بالوزارة إن "كوريا الشمالية بعثت لنا رسالة تشير إلى قبولها لاقتراح إجراء محادثات في التاسع من يناير والذي كانت تقدمت به كوريا الجنوبية". على أن تتم المحادثات في بانمونغوم "قرية الهدنة" على الحدود بين الكوريتين.
تصنيف الخبر
شئون عسكرية



ليست هناك تعليقات: