حقل ظهر المصري : منقذ أوروبا بعد انخفاض الاحتياطيات
قالت صحيفة "Financial Times" البريطانية أن الدول الأوروبية التى تعتمد فى طاقتها على حقول بحر الشمال الغازية، ستتجه لمصر كمصدر لإمدادات الطاقة بعد انخفاض احتياطات تلك الحقول، و توقف الاكتشافات الجديدة بما يهدد مصدر الغاز لديها، و التي تقوم عليه معظم الصناعات.
وقالت الصحيفة فى تقرير لها بثته من خلال موقعها على الإنترنت إنه عندما بدأ الغاز يتدفق من حقل ظهر المصرى الشهر الماضى، كان ذلك خطوة مهمة فى مسيرة مصر لاستقلالها من الطاقة، وأثبت أن شرقى البحر الأبيض المتوسط حجز ـ أخيرا ـ لنفسه مكانا كقوة فى إنتاج الغاز.
ونقلت عن كلاوديو ديسكالزى، الرئيس التنفيذى لشركة إينى، وهى المجموعة الإيطالية التى تقود المشروع الذى تبلغ قيمته 12 مليار دولار، قوله إن "مصر ستحول المشهد بالكامل فى مجال الطاقة، ما يسمح لها بأن تصبح مكتفية ذاتيا وأن تتحول فضلا عن ذلك من مستورد للغاز إلى مصدر مستقبلى".
وأوضحت الصحيفة أن حقل ظهر هو أكبر اكتشاف للهيدروكربونات فى البحر الأبيض المتوسط، وترى إسرائيل وقبرص إمكانية مماثلة لإنهاء الاعتماد على واردات الطاقة وتوليد فائض اقتصادى عن طريق تصدير الإمدادات الفائضة، كما يفتح لبنان مياهه للاستكشافات.
ولفتت إلى أن احتمال وجود مصر كمصدر جديد كبير للغاز على عتبة أوروبا يعطى انطباعا استراتيجيا جاذبا، ذلك أنه عندما تنخفض احتياطيات بحر الشمال، وتشعر المنطقة بالقلق إزاء اعتمادها على الإمدادات الروسية، ستتجه لمصر.
و تسعى مصر لزيادة الأكتشافات في منطقة البحر المتوسط، حيث عرضت وزارة البترول و الثروة المعدنية في مصر، عدة مناقصات للبحث و الاستكشاف بمناطق أمتياز قبالة سواحل الدلتا و دمياط و الاسكندرية، كما تسعى لتوسيع دائرة الاستكشاف.
كما يتوقع أن يبدأ خلال العام الجاري، عمليات الاستكشاف في المياه الأقليمة المصرية على طول ساحل البحر الأحمر، حيث عانت تلك المنطقة من إهمال جسيم، و لم تبدأ الاكتشافات بها حتى الان.
تصنيف الخبر
اقتصاد



ليست هناك تعليقات: