اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

فيديو | اشهر داعشيات فرنسا تكشف خبايا التنظيم


بعد أن انتشرت الأسبوع الماضي أخبار إلقاء القبض على أشهر الداعشيات الفرنسيات، بثّت وحدات حماية الشعب الكردي الاثنين شريطي فيديو ظهرت فيهما الفرنسية، إميلي كونيغ، (33 عاما) التي اعتقلتها الميليشيات الكردية في سوريا، بعدما أدت دوراً رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب تنظيم داعش، وهي تنفي تعرضها لأي تعذيب منذ اعتقالها نهاية الشهر الماضي.

 وفي الفيديو الأول الذي لم توضح الوحدات الكردية تاريخ ومكان تصويره، ظهرت الشابة أمام الكاميرا سافرة الرأس، و تحدثت عن كيفية دخولها لسوريا عبر تركيا.

كما اضافت بعربية ركيكة "لم أتعرض لأي تعذيب"، مضيفة أن "التحقيق كان عبارة عن بضعة أسئلة فقط والتقاط بعض الصور لي وأخذ بصماتي، هكذا فقط، الأمر كله استغرق ساعة أو ساعتين فقط".

 وفي شريط ثانٍ تكلمت فيه هذه المرة بالفرنسية قالت "لقد قدموا لي المأكل والمشرب وعاملوني دوماً معاملة جيدة، واضافت "الحمد لله، لم أتلق أي معاملة سيئة". 

وعلى الرغم من أن أي آثار "تعنيف" لم تظهر على وجهها، إلا أن كلامها في الفيديو بدا في شق كبير منه تلميعاً لصورة الوحدات، بمعنى دفع أي تهمة تعنيف عنهم. 

والأسبوع الماضي قالت والدة كونيغ لصحيفة "ويست فرانس" إن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف لتقول لها "إنها معتقلة في معسكر كردي، لقد تم استجوابها وتعذيبها"، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل "لإعادتها" إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا. 

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس أكد برونو فيناي، وكيل الدفاع عن كونيغ، أن المرأة التي ظهرت في شريطي الفيديو هي بالفعل موكلته، مشيراً إلى أن "هذا الفيديو يؤكد روح التعاون التي تتمتع بها حالياً ايميلي كونيغ". ولكن المحامي شكك في الظروف التي رافقت تصوير الفيديو وقال "يمكن أن يكون بعض ما قالته قد أملي عليها بالنظر إلى تفاصيل حياتها اليومية التي أعرفها".

يذكر أنن كونيغ، تم تصنيفها كواحدة من أخطر النساء في داعش، و تم وضع اسمها ضمن قائمة المطلوبين الأكثر أهمية لدى الأمم المتحدة في 2016.


ليست هناك تعليقات: