اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

انتحار أحمد شفيق ..


مقال / أحمد صالح

في الوقت الذي أعلن فيه الفريق أحمد شفيق - رئيس وزراء مصر الأسبق - عزمه خوض الانتخابات الرئاسية، و كذلك وجود عقبات أمام خروجه من دولة الإمارات، عبر قناة الجزيرة الإرهابية، كُتبت لقصته النهاية أمام الغالبية العظمى للشعب المصري بالـ"إنتحار" .

الإمارات أعلنت على لسان مسئوليها أنها لم تمارس ضغوطاً على أحمد شفيق، و أنه اذ بث هذا الفيديو يتمتع بكامل حريته، ولا يوجد مانع من مغادرته البلاد متى شاء.

و استهجن أنور قرقاش - وزير الدولة للشئون الخارجية - نكران الجميل - حسب وصفه- من جانب شفيق، حيث أساء إلى الدولة التي احتضنه بعد هروبه من مصر عقب الانتخابات الرئاسية عام 2012.

ومع إدعاءات شفيق، و إنكار الإمارات، جاءت الصدمة الكبرى بعرض الفيديو الخاص بالفريق شفيق، و الذي أعلن فيه وجود عوائق مع الإمارات عبر قناة الجزيرة، ليسطر مرحلة جديدة في حياته السياسية، أو قل "نهاية" جديدة لحياته السياسية.

فرغم أن وكالة رويترز للأنباء أعلنت أن بحوزتها مقطع فيديو يعلن فيه الفريق شفيق نيته للترشح، إلا أنها لم تنشر معلومات عن تناول الفيديو لأي مشكلات حول مغادرة الإمارات.

وعليه ترك لنا شفيق احتمالين لا ثالث لهما، الأول أن تكون وكالة رويترز مسئولة عن وصول الفيديو اولاً لقناة الجزيرة الإرهابية، وقد يكون هذا مستبعداً حيث أن وكالة رويترز سيكون لها السبق في نشر المقطع.

و الثاني أن يكون الفريق شفيق، و معاونوه هم من أختاروا الجزيرة لعرض الفيديو، خاصة، و أن محتوى الفيديو يهاجم بشكل كبير قيادة الإمارات، ويسبب لهم إحراجاً على مستوى واسع.

و بقي أمام شفيق أن يبرر لنا أموراً ثلاثة، لماذا أعلن نيته الترشح أكثر من مرة وخارج مصر؟، ولماذا أدعى وجود عقبات أمام تحركاته في الإمارات؟، و كيف يتخذ من الجزيرة الإرهابية منبراً لعرض مشكلة رغم معاناة مصر مع الإرهاب القطري؟.

وللاسف فقد وضع الفريق أحمد شفيق نفسه - بتعمد أو بغير تعمد - في موقف لا يحسد عليه، فقد خسر تعاطف الشعب معه، و أحترامهم له، خاصة وأنه هدد ثوابت راسخة لدى المصريين حول علاقتهم مع الإمارات و قطر، و أثار الشكوك حول علاقته بالإخوان.


ليست هناك تعليقات: