المعارضة السورية تقتل 118 مدنياً من الموالين للحكومة السورية
في تفجير انتحاري استهداف المواطنين المدنيين النازحين من قريتي كفريا و الفوعة اثناء تجمعهم لتوزيع الطعام عليهم عند بوابة معبر الراشدين سقط ما يزيد عن 118 قتيلاً و اصيب نحو 224 مدنياً مرشحين للزيادة وسط تضارب الانباء لعدم وجود حصيلة رسمية بالضحايا.
رواية المعارضة تتحدث عن سيارة طعام مفخخة انفجرت مودية بحياة العشرات، بينما أكدت مصادر حكومية أن المعارضة هي المدان الأول بهذا التفجير الإرهابي مستخدمين ذلك ذريعة لترهيب المواطنين الراغبين في مغادرة مناطق سيطرة المعارضة، خاصة وأن المعارضة استخدمت هؤلاء المدنين كدروع بشرية لأكثر من شهرين للسيطرة على أخر معاقلهم في حلب.
في الوقت ذاته شاب الموقف صمت دولي إلا من جانب إيران، التي استنكرت الحادث ووصفته بالجريمة البشعة، بينما لم تتحدث أمريكا وحلفاؤها عن التفجير الذي خلف ما يزيد عن 100 قتيل من المدنين، أغلبهم من الأطفال، في جريمة أبشع من الهجوم الكيميائي الذي تحركت من أجله مدمرات الولايات المتحدة لضرب سوريا.
تصنيف الخبر
شئون عسكرية


