اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

مجلس العموم البريطاني : التقارب مع تركيا يضر سمعتنا عالمياً


مجلس العموم البريطاني : التقارب مع تركيا يضر سمعتنا عالمياً


استمراراً لعملية العقاب الأوروبي ضد "ديكتاتورية" أردوغان القادمة إلى تركيا، كشف تقرير لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطاني عن تقيممه للوضع الحالي و التقارب بين الحكومة البريطانيا، والحكومة التركية في ظل توتر الأوضاع السياسية بين تركيا و دول القارة العجوز نتيجة لانتهاكات حقوق الإنسان التي قام بها أردوغان ضد معارضيه على اثر محاولة الأنقلاب الفاشلة في أواخر العام الماضي. 

وحذر التقرير الحكومة البريطانية من أي تقارب مع تركيا في ظل تردي الاوضاع الحقوقية مع تعسف أردوغان في التعامل مع معارضيه، واستغلاله واقعة الانقلاب في تصفية حساباته مع كل أوجه المعارضة في البلاد، وسعيه لزيادة صلاحيته بما يضمن له السيطرة على كل مفاتيح الحكم  و القوات المسلحة في البلاد. 

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية أن اللجنة قالت أن أي تقارب مع تركيا في هذه الأونة سيضطر بسمعة بريطانيا عالمياً، ويضعف موقف حقوق الأنسان أكثر في تركيا، لما يدفعه التقارب من تعزيز قوة أرودغان دولياً، وشددت اللجنة على ضرورة التعاون مع الدول المناهضدة لانتهاكات حقوق الانسان في تركيا من أجل الحفاظ على ديمقراطية الحكم في تركيا.

وتناول التقرير ما اتخذه أردوغان من قرارات عقب عملية الانقلاب الفاشلة بحالة من التعجب و الاستنكار مؤكداً أن رد الفعل المتخذ على عملية الانقلاب لم يكن ضروريا أو متسقاً مع حجم الحدث، حيث تضمن القرارات فصل واعتقال عشرات الآلاف من الموظفين العموم والضباط، مؤكدا أن نطاق الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان وتضاؤل الإعلام الحر في تركيا يجعل من الصعب تصديق نتيجة استفتاء الشهر المقبل على تعديلات الدستور التركي، والتي تتضمن التحول إلى النظام الرئاسي بدلا من البرلماني لزيادة سلطات الرئيس التركي.

وأكدت اللجنة البرلمانية في تقريرها: “بعد 9 أشهر من محاولة الإنقلاب، لم تشر أي من حكومتي المملكة المتحدة أو تركيا إلى شخص واحد ثبت من جانب محكمة أنه مذنب بالتورط في محاولة الإنقلاب، ناهيك عن إيجاد أي شخص (من المعتقلين) مذنب بالأدلة في التورط” في مساعي جماعة جولن.