اخبار محلية

[مصريات][twocolumns]

اخبار الوطن العربي

[العرب][bsummary]

اخبار دولية

[العالم][bsummary]

اخبار اقتصادية

[اقتصاد][bleft]

مقالات و ملفات

[مقالات][twocolumns]

اقتصاد | الصين تصنع طريق الحرير حول مصر


الصين - الدولة الاكثر تعددا للسكان في العالم- و الاكثر تحقيقا للنمو الاقتصادي خلال العقدين الاخريين.
تعد هي ثاني اهم الاقتصاديات في العالم الان بعد الولايات المتحدة بأعتبارها المتحكم في السوق العالمي لسيطرتها على الدولار.


الصين منذ حوالي العقد من الزمن تحاول الدخول في تجربة التمويل الدولي بشكل كبير لتجابه امريكا و البنك الدولي من وراءها بأعتبارها المتحكم الخفي في المؤسسات الاممية على اختلافها.

و انتهت تلك المحاولات بإعلان الصين عن انشاء بنك التنمية الاسيوية و مقره الصين و هي الممول للبنك و تضاهي في ذلك البنك الدولي لكن بشروط اقل.

و ليس ببعيدا عن ذلك تأتي مصر باعتبارها مفتاح الشرق الاوسط ، و بعد هدوء الاوضاع بها عادت لتكون محطة الاقتصاد الاولى في شمال افريقيا و جنوب اوروبا.

منذ عامين تقريبا بشهر فبراير 2014 زار وفد كبير من رجال الاعمال الصينين مصر و كان انطباعهم ان مصر "قادمة على الطريق" وهذا بعد ثورة يونيو و قبل تولي الرئيس السيسي للسلطة.

الشيء بالشيء يذكر ان في عهد المعزول مرسي تم توقيع اتفاقية مع الصين لكن الغريب ان الاتفاقية كانت 90 % منها عن تنمية الموارد المائية و طرق الري .. كأن مصر قادمة الى مجاعة ؟!! .. و بالتأكيد بعدها اكتشفنا موضوع سد النهضة الذي مرره الاخوان.

نعود لموضوع طريق الحرير .. الحزام الاقتصادي لطريق الحرير هذا هو مسمى الاتفاقية التي تم توقيعها بين مصر و الصين ، بخصوص تنمية بعض المجالات و نقل التكنولوجيا و تطوير البنية التحتية.

المهم ان المذكرة لم تهتم بموضوع الموارد المائية على وجه التحديد و هذا يبعث على الاطمئنان  لحد ما ، و حتى لا ننسى هذا الامر ان حجم التبادل التجاري بين مصر و الصين في نهاية 2014 تقريبا وصل 11 مليار دولار ، و في 2011 كان 9 مليار "ايام حسني" و كانت حجم الصادرات المصرية في 2011 اعلى من الان بشكل كبير ،لكن توقف كل شيء لمدة 3 سنوات عجاف مرت بها مصر.

الان نعود لوجه استفادة مصر من طريق الحرير
"مصر داخلة على منعطف تاريخي" بمعنى ان الصين قد القت بثقلها الاقتصادي على مصر لعلها تفوز بمكان كما سبقتها روسيا و السعودية والامارات في المناطق الحرة الكبرى التي يتم تطويرها في مصر ، مثل القناة ، و ميناء بورسعيد، و المليون ونصف و مليون فدان ، و غيرها من المشروعات التي اذا استمرت بهذا المنوال ستنقل مصر الى قمم التطور الاقتصادي في لمح البصر (من 5 - 15 سنة) على اقصى تقدير بشرط العمل الجاد حتى تشعر اقل طبقة من الشعب بشيء من التغيير.

مصر في مقابل اشراك الصين في المشروعات و هذا ضمانة لمصر بالرغم من كونه مكسب للصين ، الان ان لمصر الحق في طلب التكنولوجيا التي تحتاجها في تشغيل و تطوير كل مشروعاتها.

 ايضا سيكون هناك سوق حرة بين مصر و الصين وفتح الاسواق بين البلدين - من المعلوم ان مصر مفتوحة للصين من زمان ، فمكسب لنا ان الصين تفتح لمصر  وكله خير للبلد.

وطبعا اضف الى ذلك - شوية كلام الانشاء  - تبادل الثقافات ، و نشر الحضارات ... الخ.

الاجمال : مصر تكسب قوة ضخمة تقف في صفها و تدعمها و الاستفادة الاكبر لمصر بالتأكيد ، بشرط ان نستغل العمل لصالحنا و ان يحاول رجال الاعمال المصريين ان يسبقوا الصين في تنفيذ الافكار الخادمة للمشروعات الكبرى ، فالصين تعلم جيدا ما عليها فعله حتى تسترد ثمن التكنولوجيا التي ستوفرها لمصر.

ahemdEgy

ليست هناك تعليقات: